الشيخ الكليني

548

الكافي ( دار الحديث )

15144 / 329 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ مَدَّ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِشِيعَتِنَا فِي أَسْمَاعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ حَتّى لَايَكُونَ « 1 » بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقَائِمِ بَرِيدٌ « 2 » يُكَلِّمُهُمْ ، فَيَسْمَعُونَ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي مَكَانِهِ » . « 3 » 15145 / 330 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنِ اسْتَخَارَ اللَّهَ رَاضِياً « 4 » بِمَا صَنَعَ اللَّهُ لَهُ ، خَارَ اللَّهُ لَهُ حَتْماً « 5 » » . « 6 »

--> ( 1 ) . في شرح المازندراني عن بعض النسخ ومرآة العقول : « حتّى يكون » . ( 2 ) . في شرح المازندراني : « البريد : الرسول ، وفي قليل من النسخ : حتّى يكون ، بدون لا . والمراد فيه بالبريد فرسخان ، أو اثني عشر ميلًا ، أو ما بين المنزلين » . وقال المحقّق الشعراني في هامشه : « أراد بالبريد هنا الإنسان الحامل للمكتوب والرسالة لا المسافة ، ويمكن أن يكون إشارة إلى صنعة تقرّب الصوت والنظر ، كما في عهدنا ، لكنّ ظاهر الخبر أنّه يختصّ بالشيعة ، وما بالصنعة يعمّ الناس أجمعين » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : حتّى يكون بينهم وبين القائم عليه السلام بريد ، أي أربعة فراسخ . وفي بعض النسخ : لا يكون ، فالمراد بالبريد الرسول ، أي يكلّمهم في المسافات البعيدة بلا رسول وبريد » . وراجع : النهاية ، ج 1 ، ص 116 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 394 ( برد ) . ( 3 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 455 ، ح 971 . ( 4 ) . في المحاسن : « مرّة واحدة وهو راض » بدل « راضياً » . ( 5 ) . في شرح المازندراني : « استخاره : طلب منه الخيرة ، وخار اللَّه له في الأمر : جعل له فيه الخير ، وهذا أمر ضروري ؛ لأنّ اللَّه تعالى يريد خير العباد كلّهم ، فإذا توجّه إليه العبد العاجز عن معرفة صلاح أمره وفساده يهديه إلى الخير قطعاً » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : من استخار اللَّه ، أي طلب في كلّ أمر يريده ويأخذه فيه أن ييسّر اللَّه له ما هو خير له في دنياه وآخرته ، ثمّ يكون راضياً بما صنع اللَّه له ، يأت اللَّه بخيره البتّة . وهذه الاستخاره غير الاستخارة بالرقاع والقرآن والسبحة وغيرها وإن احتمل شمولها لها » . وراجع : النهاية ، ج 2 ، ص 91 ( خير ) . واعلم أنّه للمحقّق الشعراني هاهنا كلام قاله في هامش شرح المازندراني مفيد جدّاً ، ونحن طوينا عن ذكره مخافة الإطناب ، إن شئت فراجع هناك . ( 6 ) . المحاسن ، ص 598 ، كتاب المنافع ، ح 1 ، عن عثمان بن عيسى . راجع : الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الاستخارة ، ح 5656 ؛ والتهذيب ، ج 3 ، ص 179 ، ح 407 الوافي ، ج 9 ، ص 1414 ، ح 8457 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 63 ، ح 10094 .